حبيب الله الهاشمي الخوئي

101

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

مشهورة في كتبهم والذي نقول نحن : إنّها وإن كانت احداثا إلَّا أنّها لم تبلغ المبلغ الذي يستباح به دمه وقد كان الواجب عليهم أن يخلعوه من الخلافة حيث لم يستصلحوه لها ولا يعجلوا بقتله . أقول : وهذا الكلام منه صريح في عدم قابليته للخلافة ومع ذلك لا يكاد ينقضي عجبي منه كيف يجعله ثالث الخلفاء ويعتقد بخلافته وما ذلك إلَّا من أجل أنّهم « ألفوا آبائهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون » الترجمة تا آنكه ايستاد ومتولى خلافت گرديد سوم قوم كه عثمان بن عفان عليه النيران بود در حالتي كه باد كننده بود هر دو جانب خود را از كثرت كبر وغرور يا از زيادتى اكل وشرب ، ايستاد أو در ميان سرگين يا در ميان ذكر خود وموضع علف آن ، يعني همت أو مصروف بخوردن وآشاميدن وسرگين انداختن بود مثل بهائم ، وايستادند با أو فرزندان پدر أو يعنى بني أمية در حالتي كه مىخوردند با جميع دهان خودشان مال خدا را با لذت ورفاهيت مثل خوردن شتر بهمهء دهان خود علف بهار را ، ومستمرّ بودند بر اين حالت تا اين كه باز شد تاب ريسمان تابيدهء أو وبكشتن شتاب نمود بعد از جراحت بسيار كردار ناپسنديدهء أو وبرويش افكند كثرت اكل وشدّت امتلاء أو . الفصل الخامس فما راعني إلَّا والنّاس إلىّ كعرف الضّبع ينثالون علىّ حتّى لقد وطئ الحسنان ، وشقّ عطفاى مجتمعين حولي كربيضة الغنم ، فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة ، ومرقت أخرى ، وفسق آخرون ، كأنّهم لم يسمعوا اللَّه تعالى يقول : * ( « تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » ) * بلى واللَّه لقد سمعوها